العلامة المجلسي

387

بحار الأنوار

قال أبو خالد : فقلت له : يا ابن رسول الله فإن ذلك لكائن ؟ قال : ( 1 ) إي وربي إن ذلك لمكتوب ( 2 ) عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله . قال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله والأئمة بعده ، يا با خالد إن أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره عليه السلام أفضل من أهل كل زمان ، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عنهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا ، وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج ( 3 ) إكمال الدين ( 4 ) : علي بن عبد الله ، عن محمد بن هارون ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد العظيم الحسني ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن الثمالي ، عن الكابلي مثله ثم قال : حدثنا بهذا الحديث ابن موسى والسناني والوراق جميعا ، عن محمد الكوفي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن صفوان ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن الثمالي ، عن الكابلي عن علي بن الحسين عليه السلام . قال الصدوق : ذكر زين العابدين عليه السلام جعفر الكذاب ( 5 ) دلالة في إخباره بما يقع منه ، وقد روي مثل ذلك ( 6 ) عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام أنه لم يسر به لما ولد ، وأنه أخبرنا بأنه سيضل خلقا كثيرا ، وكل ذلك دلالة له عليه السلام فإنه لا دلالة له على الإمامة ( 7 ) أعظم من الاخبار بما يكون قبل أن يكون ، كما كان مثل ذلك

--> ( 1 ) في المصدر : وان ذلك لكائن ؟ فقال اه‍ . ( 2 ) في المصدر : انه لمكتوب . ( 3 ) الإحتجاج للطبرسي : 173 . ( 4 ) في ( ك ) : نص . وهو سهو ولا توجد الرواية في كفاية الأثر . ( 5 ) في المصدر : لجعفر الكذاب . ( 6 ) في المصدر : وقد نقل مثل ذلك . ( 7 ) في المصدر : وذلك دلالة له عليه السلام أيضا لأنه لا دلالة على الإمامة اه‍ .